29 سبتمبر 2010 - 20:30

أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء، أن الاستكبار العالمي اليوم اسوأ نظام في تاريخ البشرية، موضحا أن الجرائم التي ارتكبها الاستكبار خلال العقود الماضية تزيد بأضعاف على جميع المجازر التي ارتكبت طيلة تاريخ البشرية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أوضح احمدي نجاد في كلمته الأربعاء بالملتقى العام الحادي والعشرين لأئمة الجمعة في عموم البلاد، ان الاستكبار العالمي يمثل انحرافا في تاريخ البشرية عن طريق الأنبياء والرسل وفي المقابل حصل حدث عظيم مخالف له وهو انتصار الثورة الإسلامية في ايران بقيادة الإمام الراحل الخميني (رض).

وحول زيارته الاخيرة الى نيويورك ومشاركته في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة واجواء المقابلات الصحفية التي أجراها مع وسائل الإعلام على هامش الاجتماع، قال الرئيس احمدي نجاد "المقابلات الصحفية التي أجريتها في نيويورك كانت بمثابة حربا حقيقية، وأنا على علم بأنني لا أجلس أمام صحافي لأنه لا يوجد في أميركا حتى وسيلة إعلامية واحدة حرة".

واعتبر احمدي نجاد ان "الإصطفاف السياسي للأعداء امام ايران قد انهار، مؤكدا أن وسائل الإعلام الاميركية باتت اليوم عاجزة حتى عن التأثير في المجتمع الأميركي".

وأكد ان الاميركان كانوا يريدون أن يصنعوا من قضية 11 سبتمبر هولوكوست ثانية من اجل ان يستغلوها لتنفيذ مآربهم، قائلا "لقد طالبت هناك بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق".

انتهی/137